آراؤنا تصنع الحقيقة ..

أخر الاخبار

  • حسن السنيد ..."كمالي" المالكي او ذراعه اليمين !

    القسم:حوارات نشر بتأريخ :24-10-2016, 19:44 طباعة المشاهدات: 3789

    حسن السنيد ..."كمالي" المالكي او ذراعه اليمين !

     

    ذي قارنا/خاص/...

    اعادت صورة للنائب والشاعر حسن عبد الحميد السنيد، المنحدر من قضاء سوق الشيوخ، هو وباحث وبعض استاذة جامعة ذي قار، بعد ان نال الباحث شهادة الماجستير بشعر السنيد، جدلاً على مواقع فيس بوك.

     

    كيف لا، وهذا النائب الشاعرـ او هذا الشاعر النائب، كان " الذراع اليمنى" لنوري المالكي كما يقول هو عن نفسهِ ، واحد أكبر عرابيّ المالكي ومسوقي حكمه الذي دام ثمان سنوات عجاف كما يحلو للكثيرين ان يصفوا هذه المرحلة.

     

    فهل كان السنيد كما يسرب البعض من الأروقة السياسية، شفيق كمالي أخر للحاكم؟، يتذكر العراقيون الكمالي الذي أودت بهِ بصلتهِ الحميمة بصدام الى المقصلة!، تجربة الشعراء في السلطة طويلة، على الأقل منذُ ان عرف العراقيون شاعرين في العهد الملكي كانا في السلطة، الزهاوي والرصافي، وتلاهما الجواهري الذي فضل ان يطلقها بائناً، وعرفوا الشبيبي وغيرهم، لكن اولئك الشعراء لم يكونوا ذرعاناً للحكام، بل كانت السلطة ذراع أخرى للسانهم الشعري !

     

    السنيد المولود لأسرة ذات ميول دينية تقطن قضاء سوق الشيوخ القضاء الذي لا يكاد زقاق من ازقته يخلو من شاعر، بزغ في صفوف الحركة الاسلامية الشيعية التي نهضت من سباتها مع تفجر الثورة الاسلامية في ايران، كان من اوائل من غادروا الى ايران الحلم، بعد اعتنق الدعوة منهجاً، وبقي هناك شاعراً في قم، تحت أسم "جواد جميل" ليكتب من القصائد ما كتب، لكنهُ لم يعرف بكونه شاعر، بل عرف بكونهِ داعية، سليط اللسان، سريع البديهة، حاضراً في مواضع الجدل، واجهة للدعوة في اطلاق الوعود التي غالباً ما تكون لحظة افلات من موقف، أو احباط مشروع مضاد وينتهي مفعولها بتحقق الغاية .

     

    السنيد الذي عاد الى العراق، بعد 2003 بقي في ذي قار، يراوح مكانه، دون ان يجد من يدنيه من موائد السلطة، فما كان منه الا طلب ان يدير مكتب الدعوة في المحافظة، وكان لهُ ما اراد، فلم يبخل عليه اصحاب الأمس بهذا المنصب الزهيد، في محافظة نائية مثل ذي قار، لكنهُ عرف من أين تؤكل الكتف، فتسلق من جديد كما يقول مناوئيه من الدعاة، ليترشح ضمن قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعي، وليصبح نائباً بالأسم عن محافظة ذي قار، بعد ذاك بقي السنيد منافحاً عن سلطة المالكي بشراسة، وعرف بقدرتهِ العجيبة في اختلاق الاعذار والمبررات لاخفاق الحكومة، بل وكان من بين المؤسسين الاوائل حسب مقربين منه، لعرف شراء ذمم النواب، وتقريبهم من السلطة مقابل امتيازات تمنح لهم .

     

    فيما بعد عاد السنيد مع حلول انتخابات 2010 البرلمانية لذي قار ليترشح هذه المرة، بحثاً عن منصب جديد، وبالفعل افتتح له مكتباً فيها، واخذ يجوب الأقضية والنواحي بحثاً عن ناخبين، فاز السنيد بتلك الدورة، ولكنهُ فوز تسبب بجلبة كثيرة، فقد اتهم النائب هاشم الموسوي السنيد بسرقة اصواتهِ الانتخابية عن طريق المفوضية،ولكن الأمر لم يغير من الواقع شيئاً، حيث ازدات شراسة السنيد في الدفاع عن المالكي وحكومتهِ، حد الاستهزاء بالناس، حين ادعى في ندوة نظمت بالناصرية بأن بغداد من بين اكثر المدن امناً في المنطقة! في وقت كانت التفجيرات تتواصل بحصد الاف الأرواح في الشوارع .

     

    يغمز المناوئون للسنيد الرجل من جهة وعوده التي لايفي بها ابداً، فنقرأً ما كتبه الداعية والمفكر الاسلامي غالب الشابندر عن السنيد ما يلي " صدفة أو تقديرا كنت مشاركا في احتفال الشهيد الصدر ، ربما قبل خمس سنوات تقريبا ، في جامع الهاشمي ،باشراف السيد حسين بن اسماعيل الصدر ،هناك كان السيد حسين الشامي ، مؤسس معسكر الموت الرهيب، معسكر الاهواز ، وكان كذلك النائب السيد حسن السنيد ،وقد كان لحسين الشامي كلمة ، قام والقى كلمته ، وكانت أكثر افكاره مستلة ، بل منقولة نصا من محاضرة لي في ديوان حسين بن سيد هادي الصدر في لندن ، حيث كان حسين الشامي حاضرا ، وكم لحسين الشامي مثل هذه الظاهرة من شواهد كما سوف أذكر لاحقا فيما بقي لدي نفَس ، وكان السيد حسن السنيد يلتفت إلي ، ويؤشر باشارات ذات نكهة استهزائية ببعض كلام حسين الشامي ، وقد القى السنيد قصيدة بالمناسة وكانت قصيدة رائعة حسب تصوري ... إنتهى الاحتفال ... وأنا في بهو القاعة الخارجي جاء هو وحرسه ، سلّم علي بحرارة ، عانقني وبادرني بالقول : اسال الجماعة / شنو / قلتُ لهم عنك ، لقد قلت لهم ان هذا الرجل مفكر ، وكانت كلمتك منهاج سياسي ...

     

    لستُ أدري أكان صادقا ام كاذبا ، الله يعلم ، وفيما كنت ابتسم قال وينك أنت لا تجي للعراق ،لا نشوفك / ، فاجبته : جئنا وطردتونا !

     

    قال : متى ؟ قلتُ :معقولة ابو عمار ! انت ما تدري ! حلف ايمانا مغلظة على ذلك ، قال : متى /وشلون/ ، قلتُ له : جئنا وطردتونا ، قال : من طردك ابو عمار ، قلتُ له بالسر : الذي طردنا فلان وفلان ، قال : / ذولة / يشردون أكبر واحد ...

     

    قال : انت كيف يرسل عليك واحد وأنت وابو سليم تسبون الحكومة من هناك ! ثم أردف والله على ما اقول شهيد :خلص، اعتبرها خلصانة ، انا اريد أن اؤسس مركز ابحاث تابع لرئاسة الوزراء ، مستعد تشتغل ؟

     

    قلتُ : الآن وليس غد وبلا شروط سوى حرية الكلام والبحث ، ومن دون راتب /اللهم انت شاهد على ماقول ، ويا ربي دمرني ودمر عائلتي إنْ لم اقل ذلك وبكل اخلاص ، يا رب ما في غيرك شاهد في مثل هذه الحالات .../ ، مزح معي، ومزحاته معي ذات نكهة خاصة بطبيعة الحال ، لان علاقتي به صريحة ... قال :اصبر ، اعطني رقم تلفونك ، اعطيته رقم تلفوني في العراق والسويد ، قال :سوف اكتب تقريرا الى رئيس الوزراء بذلك واخبرك بالتفاصيل ، ودق رجله بالاض ونشد بيتا شعريا ، ولمس شاربه /والله الشاهد /.انتهى/4

    اهم الاخبار

    الغزي لـ/ذي قارنا/: افتتاح خط طيران ناصرية مشهد منتصف تموز المقبلوزارة الكهرباء ترفع حصة ذي قار لـ/1000/ ميكا واطردود افعال متباينة بعد مبايعة المطرب "ماجدالمهندس" للأمير محمد بن نايفانتشال جثة امرأة من احد الانهر في ذي قاربلدية الناصرية تكشف عن خطتها في شهر رمضانالكهرباء تبدأ بتنفيذ "الخصخصة" في ذي قار