آراؤنا تصنع الحقيقة ..

أخر الاخبار

  • زيارة الجبير والخداع المكشوف .. ما المطلوب؟

    القسم:مقالاتمقال: [xfvalue_kateb] نشر بتأريخ :4-03-2017, 18:53 طباعة المشاهدات: 364

     

    وفيق السامرائي

    بعد تفقيس عشرات آلاف الإرهابيين من قبل مراكز التكفير والتحريض ومواقع دينية سعودية، وتدفق آلاف منهم للعدوان على العراق، وبعد سلسلة من التصريحات الرسمية العدائية للعراق وإثارة النعرات الطائفية، يصل وزير الخارجية السعودي فجأة الى بغداد بما وصف بفتح صفحة جديدة!

     

    ويسرب أنهم مستعدون للاستثمار في العراق وكأن العراق لم يكن ويبقى أغنى منهم لو أقيم فيه نظام قوي يليق به.

     

    قبل أكثر من عام، قلت في أكثر من برنامج وموقع إن من وقفوا ضد العراق سيذهبون إليه صاغرين (فاشلين)، ومع أن الفشل محيط بكل سياسات النظام السعودي وتحالفهم مع قطر، إلا أن الزيارة ليست إلا خطوة خداع مكشوف يراد بها تراخي العراقيين وجرهم إلى مواقف تخدم خطط السعودية الفاشلة، تمهيدا لاستهداف عناصر قوة العراق، فما فشلوا في تحقيقه بالقوة يسعون الى تحقيقه بالخداع، لكن الشعب العراقي خلق واعيا دقيقا لم تمر عليه خطط الخداع، والقرار بيد الشعب الذي يستنير بالمفيد من حراك الرأي العام.

     

    على المؤسسات العراقية أن تكون قوية الإرادة وصلبة في التعامل مع الملفات السعودية، فهم ضالعون بطرق مختلفة في استشهاد مئات آلاف العراقيين، ولهذا ثمن باهظ جدا.

     

    العراقيون ليسوا بحاجة لانفتاح على نظام مثقل بالإدانة الشعبية..

     

    والدبلوماسية الناجحة لا تعني أبدا طي صفحة الماضي جزافا، بل وفق حسابات واستحقاقات، وعندئذ تطبق القاعدة المنطقية ( نسامح ولاننسى)، مع فرض الاستحقاق عندما يكون الضرر دمارا.

     

    فهل أخذ العراق الاستحقاق ليتصالح؟ كلا.

     

    ولا تعطوهم أكثر مما عليهم أن يدفعوا، فأرواح الشهداء تطالبكم أن (لا) تنسوها.

    اهم الاخبار

    اصابة الشاعر العراقي عريان السيد خلف بحادث سير وسط بغدادالغزي لـ/ذي قارنا/: افتتاح خط طيران ناصرية مشهد منتصف تموز المقبلوزارة الكهرباء ترفع حصة ذي قار لـ/1000/ ميكا واطردود افعال متباينة بعد مبايعة المطرب "ماجدالمهندس" للأمير محمد بن نايفانتشال جثة امرأة من احد الانهر في ذي قاربلدية الناصرية تكشف عن خطتها في شهر رمضانالكهرباء تبدأ بتنفيذ "الخصخصة" في ذي قار