آراؤنا تصنع الحقيقة ..

أخر الاخبار

  • فتشوا عن وزير الفقراء قبل فوات الاوان

    القسم:مقالاتمقال: [xfvalue_kateb] نشر بتأريخ :29-04-2017, 12:16 طباعة المشاهدات: 172

     


    محمد الحمداني
    اشهر ليست طويلة تفصلنا عن نهاية عمر الحكومة الحالية وبات علينا ان نميز بين الصالح والطالح والغث من السمين وبين من حمل هموم الوطن وفقرائه واخر اعتاش على دماء ابنائه مستهترا وبائع هوا يبحث عن السحت الحرام في دول الاقليم لقتل العراقيين مرة وتفتيت وحدتهم مرات اخرى وبات علينا ايضا ان ندرك ونضع في سجلاتنا من هم الذين وصلو حد التخمة وتمددت كروشهم  وبين اخرين حاسبوا المفسدين وشتتوهم وحافظوا على اموال الوطن ايها الاخوة امامنا فرصة التدقيق والتمحيص بكل ماجرى خلال السنوات الماضية من عمر الحكومة  لمعرفة النبلاء والمخلصين والاحتفاء بهم ووضع نياشين النجاح  ليكونوا في مقدمة الصفوف خلال المرحلة المقبلة التي لاتقبل الافتراضات او الترضيات او التوافقات لانها مرحلة حاسمة من تاريخ البلاد لانها تمثل مرحلة مفصلية وجوهرية اما ان يعاد فيها العراق معافى او يتحول الى كانتونات ودكاكين صغيرة يحكمها الفاسدين والمارقين من السياسين الذين اعتاشوا على دماء ابنائهم وادخلوا داعش واخواتها من العصابات المجرمة الى مناطق البلاد وخربت ودمرت ومارست السمسرة وسفك دماء الناس على اختلاف الوانهم واطيافهم ومكوناتهم
    اريد ان استبق النهاية واقول الحقيقة من اجل ان ان لانخدع  هذه المرة او نصاب بعمى الالوان الذي يبعدنا عن جادة الصواب واختيار من هو ابن الوطن ومفخرته في  الكابينة الحكومية من حيث استقرار الاداء والابداع في وضع الامور في نصابها الصحيح وكبح جماح الفاسدين والسارقين والتفتيش والتدقيق في كل ماذهب من الاموال والممتلكات من خلال عقود وهمية كان ابطالها تجار فاسدين وسياسين مارقين
    فصلوا اموال وممتلكات العباد والبلاد على مقاساتهم دون ان يدركوا ان للبيت ربا يحميه وشرفاء من رحم الوطن يدافعون عنه دون هوادة وهم عمادة وبناء مستقبله الحقيقيين
    نعم هناك رجالا في الزمن الصعب  صدقوا ماعاهدوا الله عليه ومسؤولين لن تغريهم المناصب والمكاسب وآن الاوان لنكشف الحقيقة ونرفع عنهم الغطاء السميك الذي جعلهم مرتبطين بجريرة من افسد وخرب ولم تكن له دالة تذكر سوى جيوب انتفخت وكروش كبرت واتفاقات مع الاقليم لم تنقطع
    خشيتها ان لم يدرك البعض ماكنت اقصده في كلمات لم اعيد قرائتها ليس بسبب تخبط فكري او قراءة فلسفية في موضوع معقد يحتمل التنظير والتفكير لكن للحقيقة عيون واذان فمن يدرك الشرف والمصداقية لايحتمل ان يذهب موضوعي الا لشخص واحد وعنوان كبير في الوطنية اثبتت التجارب والايام انه حق وصدق وفضيلة ونقاء سريرة ومحط احترام كل الفيسفساء العراقي ولم يختلف عليه احد بانه الوزير الناجح النزيه المخلص لوطنه الكبير بمحبة الفقراء والمظلومين والممتلئ حيوية ونشاطا والنظرة الثاقبة نحو المستقبل
    هل عرفتموه او اكشف الحقيقة دون عناء لاني ادرك ان اثنين من هذا الشعب المختلف في كل شيئ يتفقان بان الوزير محمد شياع هو من يستحق كل كلماتي دون ان ينافسه احد بعد ان دققنا بجهود من كان في كابينة الحكومة التي احتوت التكنوقراط والشخصيات السياسية وممثلوا الكيانات فكان السوداني اجدرهم  دون رياء او انقلاب على الحقيقة وهاتو برهانكم ان كنتم صادقين.

    مقالات

    13-07-2017, 19:55 الزعيم عبدالكريم قاسم .. أسطورة الفقراء فراس الغضبان الحمداني
    13-07-2017, 17:11 عدوان سعودي سافر اياد عطية الخالدي
    10-06-2017, 01:54 نهاية البداية عامر صلال الوزان
    29-04-2017, 12:19 مفوضية الانتخابات : خوجة علي.... ملا علي د. مؤيد عبد الستار

    اهم الاخبار

    انتشال جثة فتى قضى غرقا شمال الناصريةالخاقاني: تكلفة احالة مرآب الناصرية الموحد للاستثمار تجاوزت الـ10 مليارمصرع واصابة 6 بحوادث سير متفرقة في ذي قارواسط ترسل أدوية مهمة الى ذي قارالقبض على 34 مطلوباً للقضاء بينهم تاجر مخدرات في ذي قار