آراؤنا تصنع الحقيقة ..

أخر الاخبار

  • نهاية البداية

    القسم:مقالاتمقال: [xfvalue_kateb] نشر بتأريخ :10-06-2017, 01:54 طباعة المشاهدات: 345

     

    عامر صلال الوزان
    أُدلف بكم الى القول الشهير لرئيس وزراء بريطانيا الأشهر وينستون تشرشل ( أينما نجد بئر نفط نقيم دولة ) من هنا كانت بدايات دول الخليج وتحولها من مشايخ وأمارات قبلية الى دول بالمفهوم الحديث حيث الجغرافية والحدود و الانضمام الى مؤسسات دولية مثل الامم المتحدة وغيرها من ركائز قيام الدولة وأن كان فيها الحكم ما زال على الطريقة القبلية الموسوم بالوراثة .
    فبدأ تشكيل تلك الدول عند اكتشاف النفط الذي كان عاملاً رئيسياً في صيرورتها فقد تشكلت برؤية غربية بالعموم بريطانية بالخصوص حيث تقوم تلك الرؤية على انشاء عدة دول ضمن جغرافية متشابهة لغـــــةً وأعراقاً وانتماءاً لضمان أن تكون تلك الدول بحالة ضعف مستدامة تحتاج فيها دوماً الى الحليف الغربي القوي مقابل امتيازات وأموال ومواقف موائمة لما تتبناه الدول الغربية في الشرق الاوسط  على مستوى الحاضر والاستراتيج شكلت تلك المعادلة حجم كبير بالتناقضات على مستوى التعاطي مع القضايا العربية والإسلامية وجوهرها القضية الفلسطينية  من التماهي والمهادنة وفي أحايين كثيرة الى التمييع الذي سيقود بطبيعة الحال الى التطبيع مع إسرائيل حيث بدت ملامحه واضحة نتيجة التقارب الاسرائيلي  الخليجي الذي ظهر الى العلن بعدما أستبطنه حكام الخليج لسنوات نتيجة وجود حكومات عربية ذات أفكار قومية كالعراق وليبيا وسورية ومصر كانت تشكل ثقلاً على مستوى القرار العربي قبل اجتياح الكويت العام 1991 ولا يخفى أن تبني الدول الخليجية لأيديولوجيات متطرفة زيد معه التناقض الذي وصل حد الانفصام كما يشير الكاتب الكويتي الدكتور حاكم المطيري في كتابه ( عبيد بلا أغلال ) الذي نعت فيه المواطن والحكومات الخليجية بأنها بلا هوية مما شكل عقدة في التعاطي مع المشكلات التي تكتنف المنطقة بل أكثر من ذلك فقد جعل الغرب من تلك الدول  أدوات لتنفيذ أدوار مرسومة الخروج عنها أو عليها يمثل أنتحاراً لنعد الى البداية المتضمنة وجود البترول أساس في أنشاء تلك الدول فبعد الدراسات الغربية الاخيرة والتي حددت مدة نضوب النفط في منطقة الخليج بعد ما يقرب من ثلاثين عام ونيف فصار جلياً وواضحاً أن تعاد صياغة المنطقة وفق أسس جديدة وهذا ما لمسناه في الازمة القطرية السعودية الأخيرة فردة الفعل السعودية تميزت بالعنيفة وقد شبهها البعض بكسر العظم وردة الفعل تلك تشير الى  حجم الفعل القطري الذي تريد السعودية ان تختصره بدعم الاخوان وحماس ودعم الارهاب والتحالف مع إيران وتسويقه إعلاميا أن ردة فعل حكام السعودية لا تكون بتلك الحدة ألا لو تعرض ملكهم ومملكتهم الى بوادر زوال فمخطط تقسيم السعودية الى ثلاثة أقاليم تعمل عليه قطر كأداة  منذ زمن من الداخل السعودي  بمباركات غربية  الذي يعتبر جزء من صياغة المنطقة برمتها فبعد مشاريع تقسيم العراق وسورية ومصر وليبيا والتي هي قيد التنفيذ فلا بد ان تكون السعودية المرشح الابرز بعد تلك الدول الأ انها تحاول تأخير الموضوع ليس أكثر كما فعلت في زيارة ترامب الاخيرة  من اغداق المليارات والامتيازات التي منحت للولايات المتحدة يحاول آل سعود بشتى الطرق المحافظة على دوام ملكهم وبكل الوسائل المتاحة وغير والمتاحة وعدم السماح لمثل قطر ان تلعب ادواراً في المنطقة من شأنها ان تهدد ملكهم التي لاشك أنها متبناة من قبل قطر التي تشعر بعقدة النقص والدونية من السعودية بما تملكه من ثروات ومساحة تعادل مساحة قطر أضعاف المرات .

    ما يهمنا من هذا هو تحديد موقف عراقي مبني على مصالح وطنية عليا بين مشروع تقسيمي يريد تفتيت المنطقة الى دويلات وبين مشروع آخر يريد الحفاظ على الجغرافية الحالية غير مبالي بالمتغيرات الجيوسياسية ويحاول بالتعاون مع الغرب ان يشكل جبهة محمية دولياً من يخالفها  من الضعفاء خاصة سيلاقى حروباً تدميرية كما شهدنا اليمن فهي بكل حال من الاحوال لا تقوى على مصارعة ايران أو تركيا اللتان أبديتا انحيازا واضحاً لقطر .

    مقالات

    13-07-2017, 19:55 الزعيم عبدالكريم قاسم .. أسطورة الفقراء فراس الغضبان الحمداني
    13-07-2017, 17:11 عدوان سعودي سافر اياد عطية الخالدي
    10-06-2017, 01:54 نهاية البداية عامر صلال الوزان
    29-04-2017, 12:19 مفوضية الانتخابات : خوجة علي.... ملا علي د. مؤيد عبد الستار

    اهم الاخبار

    انتشال جثة فتى قضى غرقا شمال الناصريةالخاقاني: تكلفة احالة مرآب الناصرية الموحد للاستثمار تجاوزت الـ10 مليارمصرع واصابة 6 بحوادث سير متفرقة في ذي قارواسط ترسل أدوية مهمة الى ذي قارالقبض على 34 مطلوباً للقضاء بينهم تاجر مخدرات في ذي قار