آراؤنا تصنع الحقيقة ..

أخر الاخبار

  • أكثر من 100 ألف داعشي بجنسيات 29 دولة يقاتلون في العراق...تونس أولاً

    القسم:محلية نشر بتأريخ :8-03-2016, 16:38 طباعة

     

    أكثر من 100 ألف داعشي بجنسيات 29 دولة يقاتلون في العراق...تونس أولاً

     

    ذي قارنا/المحرر/...

    أعلنت اللجنة الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات ،االثلاثاء، ان عدد الأشخاص الذين لا يحملون الجنسية العراقية ويقاتلون في العراق حتى أعداد هذا التقرير يبلغ 104,520 بحسب المسح التقريبي.

     

    وأوضحت اللجنة الدولية في تقرير لها اطلعت عليه وكالة /ذي قارنا/، أن تلك المجموعات تنتمي الى (٢٩) دولة تتصدرها تونس بـ (١٧،٠٠٠) مقاتل ويليها السعودية بـ (١٥،٢٥٠) مقاتلاً.

     

    وبالمجمل فالدول هي تونس، السعودية، الأردن، المغرب، لبنان، ليبيا، مصر، الجزائر، فلسطين، اليمن، الكويت، البحرين، الإمارات، الصومال، الصين، الشيشان، فرنسا، هولندا، بريطانيا، وبلجيكا، المانيا، نيجيريا، اثيوبيا، السودان، مالي، السنغال واللايات المتحدة الأميركية.

     

    واضاف التقرير أن هناك عناصر لبعض الجنسيات تتقاضى رواتب شهرية وصلت الى ٢٧٥٠ دولار شهريا وهم من فرقة القناصة ويصل عددهم الى الف قنّاص. ولم يتمكن التقرير من تأكيد ما اذا كان هذا الامر ينسحب على كل العناصر التي تقاتل في العراق حيث يبقى أجور المرتزقة الأمريكان وهم ضباط سابقين متقاعدين ينتمون الى شركات امنية غير معروفة.

     

    ونقل تقرير المنظمة عن مكتبهم الإقليمي في بغداد بانّ هناك مئات الالاف من المقاتلين من جنسيات عراقية وسورية تقاتل الى جانب هؤلاء المرتزقة وتحت مسميات مختلفة ويصعب تحديد أعدادهم، أهمهم جيش النقشبندية (جناح عزت الدوري) والبعثيين وجناح ضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابق وكلهم من كبار الضباط الاركان في الجيش العراقي السابق وهم الذين يضعون الخطط لتنظيم ما يُسمّى بالدولة الاسلامية "داعش" وهو احد الأسباب الرئيسية في اطالة عمر داعش العسكري الميداني.

     

    وتابع التقرير ان هناك انشقاقا في صفوف داعش (الجناح الاوروبي) وقاد هذ الانشقاق العناصر الهولندية وتم اعدام 8 منهم من كبار القادة واعتقال 23 من الجنسية الهولندية تحت تهديد الاعدام .

     

    واختتم التقرير انّ القيادات التي تتحكم بالقرارات السياسية والميدانية تعود الى العناصر السعودية والشيشانية والتي أججت مشاكل كبيرة بينهم وبين القيادات العراقية في التنظيم وباتوا يرفضون الاوامر من هؤلاء، فكانت اكثر خسائرهم في بيجي والفتحة حيث تم القضاء على اللواء النخبة الخاص بالبغدادي على ايدي الحشد الشعبي وخصوصا العصائب وهذا اللواء مكوّن من المقاتلين الاجانب فقط في صفوف "داعش".انتهى/4

     



    مقالات

    19-07-2019, 14:26 سيروا على الدرب حسين الزيدي
    18-07-2019, 14:52 مرحى لسوق الشيوخ حسين الزيدي
    19-05-2019, 19:52 #كـِلّه_گبل * حسين الزيدي
    9-05-2019, 13:19 رمضان ودرهم جدي! عماد آلعصاد

    اهم الاخبار

    متظاهرون غاضبون يحاولون حرق منزل حميد الغزي وحماية الأخير تفرقهم بالغاز المسيل للدموعحرق منزلي النائب ناصر تركي وشقيقه في الشطرةشعارات معتصمي الناصرية تنادي بالعيش الكريم بعيدا عن الفاسدينمصدر لـ/ذي قارنا/.. شهيد الغالبي يقدم استقالته من مجلس ذي قارالعشرات من الكوادر الطبية تتظاهر في شارع الحبوبينقابة المعلمين في ذي قار تطالب باطلاق سراح جميع التربويينإطلاق نار كثيف على المتظاهرين من قبل حماية النائب ناصر تركي في الشطرةحملة اعتقالات تطال ناشطين وصحفيين في الناصريةذي قارنا تنشر اسماء شهداء تظاهرات الناصرية ليوم السبت