آراؤنا تصنع الحقيقة ..

أخر الاخبار

  • العبادي واردوغان ... صراع يبلغ ذروته

    القسم:حوارات نشر بتأريخ :13-10-2016, 00:12 طباعة المشاهدات: 3505

     

    ذي قارنا/المحرر /...

    يبدو ان مرحلة الصراع بين العراق وتركيا التي سببتها الاخيرة, حينما استغلت الوضع العراقي لترسل قواتها العسكرية للنزول في معسكر بعشيقة شمال البلاد بمحافظة الموصل , قد دخلت منعطف جديد من التراشق الكلامي بين قادة الدولتين. 

     

    وشن الرئيس التركي, اردوغان, هجوما حاداً على رئيس الوزراء العراقي, حيدر العبادي, حيث وجه رسالة قال فيها :" إنه يسيئ إلي، /وأقول له/ أنت لست ندي ولست بمستواي، وصراخك في العراق ليس مهما بالنسبة لنا على الإطلاق، فنحن سنفعل ما نشاء، وعليك أن تعلم ذلك، وعليك أن تلزم حدك أولا", على حد قوله.

     

    في غضون ذلك, سارع مكتب العبادي الى الرد على تصريحات اردوغان بالقول:" بالتأكيد لسنا نداً لك، سنحرر ارضنا بعزم الرجال وليس بالسكايبي",  في اشارته الى ظهور اردوغان عبر برنامج سكايبي خلال كلمته الى الشعب التركي في الانقلاب العسكري "المزعوم" الذي شهدته تركيا في 15 تموز الماضي.

     

    رد العبادي هذا, اثار موجة من ردود الافعال عبر مواقع التواصل الاجتماعي, حيث اعتبر عدد من الناشطين ان "العبادي وجه لكمة قوية الى اردوغان , وكانت مفأجاة للجمهور العراقي".

     

    وكتب الناشط المدني علي وجيه, ان أبسط ما يمكن للعراق فعله وصفع الأرعن العثماني على وجهه هو إيقاف التبادل التجاري مع تركيا لمدّة شهر، شهر فقط لا غير, سيُرجع اردوغان ذليلاً لتقبيل الأيادي العراقية.

     

    واضاف وجيه عبر صفحته بموقع الفسيبوك, وتابعته وكالة /ذي قارنا الاخبارية/, "ليست هناك من مصالح مشتركة، أي /استيراد وتصدير/، نحن نستورد فحسب، فإيقافها لن يضرّ العراق شيئاً ", متمنياً أن " تظهر هذه الخطوة الحكومية إلى العيان، ليعرف أننا بالفعل لسنا من حجمه، وإنما أكبر منه ومن سلسلة سلاطينه السخيفة".

     

    واكد ان "  الشامتون، بهذا التصريح، فهم إما عبيد لطرف سياسي مناوئ للعبادي، يهتمون بإسقاط العبادي وكل ما يتصل به بهذه اللحظة، وإمّا أشخاص لا يفهمون مسألة الدولة وممثليها، وأن قوة الدولة من دعم مواطنيها له".

     

    فيما بين الكاتب والصحفي, حيدر قاسم, ان اوردغان الذي هاجم العبادي بهجوم غير مسبوق على مستوى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، كان يعي ما يقول، وكان يعرف ان اللحظة التي تطاول فيها على العبادي، انما هي جزء من لحظات قادمة لصراع اكبر، وان الرسالة التي بعث بها لحيدر العبادي أنما هي رسالة أبعد منه شخصياً, وأبعد من العراق برمته.

     

    وقال قاسم على صفحته بموقع الفيسبوك, وتابعته وكالة /ذي قارنا الاخبارية/, ان " تركيا منزعجة جداً، من فشل مجلس الأمن ودول التحالف المضاد لمحور / روسيا – ايران – سوريا/، من أتخاذ مواقف حادة، لوقف التمدد في حلب على حساب قوى المعارضة السورية", مشيراً الى ان " احزاز النصر في الساحة العراقية، لصالح حكومة العبادي وحلفاؤه، سيعني ان تركيا ستخسر الساحتين معاً، ولن يكون لها موطئ قدم في أي تسوية قد تحصل كأمر واقع بعد ان يتحقق الاختراق في الموصل ومن ثم الرقة وحلب وغيرها من مدن الصراع المتصلة الآن".

     

    ودعا قاسم " حكومة العبادي بأخذ زمام المبادرة الآن بقيادة مفاوضات بمساعدة دولية مع انقرة لغرض اعداد تفاهمات واضحة لمرحلة ما بعد تدمير وطرد / داعش/ من الموصل، والترتيبات التي ستلي ذلك، بما فيها الموقف من حزب العمال الكردستاني، حيث تحاول تركيا الآن الحصول على تعهد بضمانات من عدم استخدامه كورقة ضاغطة من قبل بغداد، وكذلك طمأنة انقرة بأن اي تطورات ايجابية في مسار هزيمة داعش في العراق لن يكون لصالح تعزيز مكتسبات نظام الأسد".

     

    هل ورطّت حكومة تركيا جيشها في مغامرة غير محسوبة ؟

    قال مصدر في الحكومة العراقية, إن حديث القيادة التركية عن طلب عراقي لدخول القوات التركية إلى بعشيقة في الموصل عارٍ من الصحة.

     

    وأوضح المصدر في حديث للصحافة, وتابعته وكالة /ذي قارنا الاخبارية/, أن التصريحات التركية "متناقضة والتحالف الدولي كذّب ادعاءاتهم".

     

    واعتبر, أن "التصريحات المتضاربة للقيادة التركية توضح مدى الحرج الذي وضعت نفسها فيه، قائلاً إن هذه القيادة "ورطّت الجيش في مغامرة غير محسوبة".

     

     

    وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وتويتر مايعرف بالهاشتاكات ضد الرئيس التركي, ولعل ابرزها , /اردوغان الزم حدك/, /حجمك ايفون, في اشارة الى ظهوره من خلال جهاز الايفون لحظة الانقلاب العسكري/. 

     

     

     

     

     

    اهم الاخبار

    الغزي لـ/ذي قارنا/: افتتاح خط طيران ناصرية مشهد منتصف تموز المقبلوزارة الكهرباء ترفع حصة ذي قار لـ/1000/ ميكا واطردود افعال متباينة بعد مبايعة المطرب "ماجدالمهندس" للأمير محمد بن نايفانتشال جثة امرأة من احد الانهر في ذي قاربلدية الناصرية تكشف عن خطتها في شهر رمضانالكهرباء تبدأ بتنفيذ "الخصخصة" في ذي قار