الرئيسية / تشييع الطالباني.. نهاية هزلية للتمثيلية الوطنية الكردية!.

تشييع الطالباني.. نهاية هزلية للتمثيلية الوطنية الكردية!.


طوال فترة رئاسته للجمهورية العراقية كان جلال الطالباني يضع علم العراق خلفه في كل اللقاءات الرسمية والصحفية والعادية، ولكنه عندما مات تم تشييعه وهو ملفوف بعلم القومية الكردية!.
هذا الأمر يكشف عن حقائق ودلالات عدة هي:
أولا: إن ولاء المسؤولين والساسة الأكراد ليس للعراق وإنما لإقليمهم الحالم بالتحول الى دولة.
ثانيا: إن غالبية الساسة الأكراد ومعهم غالبية المواطنين الأكراد يشعرون بأنهم غير عراقيين وإنما هم أكراد فقط، ولهذا نرى بأن هويتهم القومية تجيد إلغاء الهوية الوطنية في أبسط الاختبارات كاختبار تشييع رئيس جمهورية عراقي سابق.
ثالثا: يؤمن أغلب المسؤولين الأكراد الذين حصلوا على مناصب اتحادية ضمن حصة الأكراد بأن مناصبهم يجب أن تكرس لخدمة الأكراد ولخدمة إقليمهم الكردي فقط وليس لخدمة العراق والعراقيين عموما، ولذلك حولوا وزاراتهم ودوائرهم إلى مستوطنات كردية كما فعل هوشيار زيباري بوزارة الخارجية مثلا.
رابعا: إن الاكراد لا ينظرون إلى بغداد بوصفها سلطة اتحادية وإنما بوصفها خزينة اتحادية تزودهم بالأموال من دون أن يكونوا ملزمين بتقديم أي مقابل نفطي أو مادي أو رمزي لها كالقيام مثلا بلف جثمان رئيس عراقي سابق بعلم الدولة التي مثلها وكان رئيسها لسنوات.
خامسا: ان الاتحاد الوطني الكردستاني لا يختلف كثيرا عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، بل ان (الاتحاد) أصبح كما يبدو تابعا سياسيا وملحقا حزبيا لحزب مسعود.
سادسا: إن تشييع الطالباني هو نهاية هزلية للتمثيلية الوطنية التي قام الأكراد بخداعنا بها طوال 14 سنة من أجل قطف المناصب والامتيازات وشفط الأموال!.
7-10-2017, 01:03
عودة