الرئيسية / مصدر: حصة الاصلاح الأكبر والناصرية 10% من درجات الإسناد

مصدر: حصة الاصلاح الأكبر والناصرية 10% من درجات الإسناد

ذي قارنا/خاص/...كشف مصدر مطلع، الإثنين، عن عدم معرفة العدد الحقيقي للدرجات التي جاءت للمحافظة للتعيين بصيغة عقد مؤقت لجهة "دمج الميليشيات" التابعة لوزارة الداخلية، مؤكدا ان حصة ناحية الاصلاح كانت الأكبر باعتبار ان ممثل رئاسة الوزراء من تلك المنطقة، فيما كانت حصة الناصرية 10% فقط.
واضاف ان "توزيع الدرجات فيه مخالفة قانونية واضحة بسبب عدم الاعلان عنها، وقد تمت عملية التوزيع بذريعة ان العرف السياسي  السائد، بعد دخول داعش وانهيار المنظومة الامنية اوجد اتفاق بين الكتل السياسية على ان تتقاسم الوظائف وخصوصا الحساسة منها، وهي ليست المرة الاولى بعمر الحكومة  الحالية، إذ سبقها فرص بجهاز الاستخبارات والامن الوطني والشرطة الاتحادية والنفط والصحة وبعض الاحيان اشترطت الكتل تأييد وتزكية الاحزاب للمتقدمين".
وأوضح ان "الحصة الاكبر من التعيينات ضمن اطار "ضم الميلشيات" ذهبت الى ناحية الاصلاح لان ممثل رئاسة الوزراء وكذلك المتحكم بملف التعيينات في ديوان المحافظة من ناحية الاصلاح وحصة الناصرية لاتزيد عن 10% والباقي توزع على العشائر والاحزاب وابرزها حزب الدعوة على اعتبار انه هو سعى بالقرار الذي طبق في الديوانية مثلا قبل 7 سنوات ووصلت عدد درجات حزب الدعوة الوظيفية الى 800 درجة تولى توزيعها مكتب المحافظ".
من جانبه، وصف عضو مجلس المحافظة داخل راضي، الحديث عن الدرجات الوظيفية بالمحافظة والتي تم توزيعها سراً بين المسؤولين بـ"الزوبعة" التي ستنتهي قريبا.
وقال في تصريح صحفي تابعته وكالة /ذي قارنا الاخبارية/، ان ""جميع اعضاء مجلس المحافظة قد تسلموا نصيبهم من هذه الدرجات، واذا لم يستلموا فكتلهم السياسية قد تسلمت حصتها".
واشار الى ان "الحديث الاعلامي لبعض اعضاء المجلس والذين هددوا باستضافة واستجواب عدد من المسؤولين الكبار في المحافظة، سببه يعود الى انهم رافضون للحصص التي تسلموها ويطالبون بان تكون حصصهم متساوية مع كتل سياسية اخرى".
واكد راضي، ان "هذه التصريحات هي اشبه بالزوبعة التي ستنتهي بالاتفاقات السياسية بين الكتل، حتى يتم نسيان الموضوع".
وفي السياق ذاته، توضحت بوادر تقارب الكتل السياسية التي ستشترك بالانتخابات المقبلة من خلال الدرجات الوظيفية التي وزعت، فالقريب من حزب الدعوة كان له حصة الأسد.
فيما يتخوف البعض من توقف هذه الدرجات، كما حصل في المثنى، وسحبها في حال استمرت المهاترات السياسية والضغط الاعلامي والشعبي الذي يُمارس بقوة، لكون الدرجات ليست رسمية لحد هذه اللحظة، وقد اعطيت للمحافظة قبل التفجيرات بصورة شخصية وهي ليست ضمن درجات تخصيص الموازنة الاتحادية.
ويبقى حزب الدعوة هو المستفيد الوحيد من الدرجات والمتضرر الاول في حال توقفت الدرجات او اعلنت بصورة عامة واصبح التقديم عليها اليكترونيا.انتهى/22

9-10-2017, 14:49
عودة